..
.

جاءها حانقاً مُغتاظاً
من كلِّ ما يدور وقال ::
إني إعتنقتُ
كُفرٌاً بالحب
وأن بهِ أكونَ مُلحداً
اِعتنقتُ
أن لا أكونَ إلاّ أنا
أن لا أعترفَ
إلاّ بماهيتي وأنا
اِعتنقتُ أن لا اُناثرني
مع نسمةِ هواء
وأن لا أُحبَّ إلاّيَ
ولا أحدَ بعد المولى سواي
فــ لا تتجمهمي
لا تتسائلي
فبعيدةٌ هي عنك ستكون
رحمة السماء
مهما اِبتهلتِ
مهما رجوتِ
بعظيمِ الدعاء
فلا تَدَّعي طُهراً ليس بكِ
وأنتِ المُعتنقةُ الهباء
فكوَّنتِ هباءً من خِباءْ
وخبأتِ في الجوفِ الـ أُولاء
واعتنقتِ شراذم النزلاء
فإني اِعتنقتُ أنا
فـ اِعتنقي كبيركِ
من السفهاء
...
..
.
احمد حماد
فينيق العنقاء